عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
37
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
لا يَعْلَمُونَ » انّ العاقبة تكون للمتّقين . « وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ » الاشدّ جمع شدّة مثل نعمة و انعم و الشدّة قوّة العقل و البدن ، اى و لمّا بلغ منتهى اشتداد جسمه و قوّة عقله - ميگويد آن گه كه برسيد به زور جوانى و قوّت خرد و آن بيست سال است بقول ضحاك و سى و سه سال بقول مجاهد و گفتهاند - اشدّ - را بدايتى است و نهايتى : بدايت حدّ بلوغ است بقولى ، و هژده سال بقولى ، و بيست و يك سال بقولى ، و نهايت آن چهل سال است به قولى ، و شصت سال به قولى . « آتَيْناهُ حُكْماً وَ عِلْماً » - حكم اينجا نبوّت است و علم فقه دين است و حكم مه است از علم ، و گفتهاند يوسف را در چاه نبوّت دادند امّا پس از آن كه باشد رسيد او را اظهار دعوت فرمودند . و قيل آتيناه حكما على النّاس و علما بتأويل الاحاديث ، « وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ » يعنى فعلنا به لانّه كان محسنا لا انّه يفعل ذلك بكلّ محسن ، كما قال عزّ و جلّ : « وَ لَقَدْ مَنَنَّا عَلى مُوسى وَ هارُونَ » و ختم الآية ، فقال كذلك نجزى المحسنين و لم يؤت كلّ محسن كتابا مستبينا يعنى انّه فعل ذلك بموسى و هارون لانّهما كانا عبدين محسنين . و قيل « وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ » المراد به محمد ( ص ) ، يقول كما فعلت هذا بيوسف بعد ان لقى ما لقى و قاسى من البلاء ما قاسى فمكّنت له فى الارض و آتيته الحكم و العلم كذلك افعل بك انجّيك من مشركى قومك و امكّن لك فى الارض و از يدك الحكم و العلم لانّ ذلك جزاى اهل الاحسان فى امرى و نهيى . « وَ راوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها » المراودة المفاعلة ، راد يرود اذا جاء و ذهب و معناه طلب احدهما فعلا و تركه الآخر اى امتنع الآخر من ذلك الفعل و قيل - الرّود - مشى المتطلّب او المترقب او المتصيّد مشى قليل ساكن . و ابتداء اين مراودت آن بود كه يوسف در خانهء زليخا پيوسته بعبادت و تنسّك مشغول بودى و صحف ابراهيم خواندى به آوازى خوش و هيچ كس نشنيدى كه نه در فتنه افتادى ! زليخا كرسى پيش خود بنهاد و يوسف را بخواند و بر آن كرسى نشاند ، يوسف صحف ميخواند و زليخا در جمال وى نظاره ميكرد و گفت يا يوسف خوش ميخوانى لكن چه سود كه نمىدانم كه چه مىخوانى ! يوسف گفت من خريدهء توأم